٣٠ مايو ٢٠٢٠ اليوم الأخير من الحضر الكلي

مع انتهاء الحضر الجزئي والذي يصادف ٩ مايو ٢٠٢٠ أعلنت الحكومة فرض الحضر الكلي على البلاد والذي يبدأ من ١٠ الي ٣٠ مايو٢٠٢٠ ، وقد صادفت هذه الايام شهر رمضان المبارك ، الذي يحمل كثيرا من العادات والتقاليد التي تمارس في هذا الشهر ولاكن لم نستطع القيام بها بسبب الحضر الكلي..هناك حقيقه ربما البعض يوافقني عليها.! رغم قسوة الأحداث لاكن اتضحت لنا امور كثيره ، عرف كثيرا منا مواطن تقصيره ايا كان هذا التقصير ،اما اتجاه ربه او نفسه او مع اقرب الاشخاص له .

من الأمور التي كانت تعتصر قلبي عند سماع المؤذن وهو يؤذن ويقول ” صلو في رحابكم بدلا من حيا على الصلاة ” كم نحن مقيدون؟ لم نكن نشعر بنعمة الحرية؟”

تتوالى ايام الحضر الكلي يوم تلو يوم .. لاندرك الايام ولاالتاريخ ولاالساعات نتفاجأ ان غدا هو عيد الفطر السعيد .. ألم جديد عند سماع تكبيرات العيد وتفيض الاعين مشاعر مختلطه بين الألم والترقب والفرحه.. ولاكن فرحنه بالعيد ومارسنه طقوسنا في بيوتنا آملين الفرج القريب

وها نحن باليوم الاخير للحضر الكلي وغدا يبدأ الحضر الجزئي لحين ماتؤل اليه الامور .. المضحك والغريب ان ماكنه نتذمر منه وهو الحضر الجزئي في ما سبق !! ننتظره وفرحين به حاليا.. وهذا يثبت ان الانسان يتعايش ويتقبل المحيط الذي يفرض عليه .

أضف تعليق